السيد جعفر مرتضى العاملي

270

زواج المتعة

أسانيد الروايات . لماذا لم يعترض علي « عليه السلام » ؟ ! : قال البعض تعليقاً على ما روي عن علي « عليه السلام » وقد تقدم في الفصل السابق برقم ( 65 و 66 ) : « لولا ما سبقني إليه ابن الخطاب ما زنا إلا شفا ، - أي إلا قليل - أو إلا شقي » . إنه أبو الحسن « عليه السلام » القادر على حل المشكلات ، وأفقه الفقهاء ، فكيف سكت عن عمر ، ولم يعارضه ، وهل هو أضعف أو أقل شأناً من المرأة التي عارضت عمر في المهر علناً ، وخضع لرأيها ؟ ! ولو كان السكوت تقية ، فلماذا لم يعلن رأيه بعد أن آل الأمر إليه ، أو يبين خطأ عمر فيما ذهب إليه ؟ . . بل إن ما روي عن علي « عليه السلام » في تحريم المتعة يدل على أن معنى قوله هذا : إن ما سبقني إليه عمر من إعلام الناس بحرمة المتعة - وكان من الجائز أن أسبقه إليه ، وأنادي به - لولا هذا لادعى كل زانٍ أنه يستمتع ، فلا يعد زانياً ، ويتخلص